حملة التحصين ضد الحصبة

نحمي مستقبلهم... بقطرة أو حقنة. بادر بتحصين طفلك اليوم من أجل غدٍ مشرق وآمن.

تعرف على مواعيد الجرعات
طفل يبتسم في عيادة طبية
آمن وفعال 100%

أهمية اللقاح لحماية أطفالنا

درع طبي يقي من الفيروسات

الوقاية خير من العلاج

يعد لقاح الحصبة من أهم الإنجازات الطبية في العصر الحديث. إنه لا يحمي طفلك فحسب، بل يساهم في بناء جدار مناعي يحمي المجتمع بأسره من انتشار الأوبئة.

  • حماية مؤكدة: يمنح اللقاح مناعة طويلة الأمد ضد الفيروس.
  • مناعة القطيع: تحصين طفلك يحمي الأطفال الآخرين الذين لا يمكنهم تلقي اللقاح.
  • سلامة صحية: يقي من المضاعفات الخطيرة التي قد تسبب إعاقات دائمة.

لماذا التحصين؟ (مخاطر الحصبة)

الحصبة ليست مجرد طفح جلدي، بل هي مرض فيروسي شديد العدوى قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

شديدة العدوى

ينتقل الفيروس بسهولة عبر الهواء عن طريق السعال أو العطس. شخص واحد مصاب يمكن أن ينقل العدوى إلى 9 أشخاص غير محصنين.

مضاعفات تنفسية

قد تسبب الحصبة التهاباً رئوياً حاداً، وهو السبب الأكثر شيوعاً للوفاة المرتبطة بالحصبة عند الأطفال الصغار.

مخاطر عصبية

في حالات نادرة، يمكن أن يؤدي المرض إلى التهاب الدماغ، مما قد يسبب التشنجات، الصمم، أو الإعاقة الذهنية.

الجدول الزمني للجرعات

لضمان الحماية الكاملة، يجب أن يتلقى طفلك الجرعتين في مواعيدهما المحددة.

1

الجرعة الأولى

عمر 9 - 12 شهراً

الجرعة الأساسية التي تبني الاستجابة المناعية الأولية في جسم الطفل ضد فيروس الحصبة. ضرورية جداً لبدء الحماية.

2

الجرعة الثانية

عمر 18 شهراً

جرعة تنشيطية لتعزيز المناعة وضمان استمرارها لفترة طويلة. تضمن حماية بنسبة تقارب 97%.

ملاحظة: اللقاحات متوفرة مجاناً في جميع المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية.

نصائح للآباء والأمهات

ماذا تفعل قبل التطعيم؟

  • تأكد من إحضار كرت التطعيم (سجل التحصينات) الخاص بطفلك.
  • أخبر الطبيب إذا كان الطفل يعاني من أي حساسية أو أمراض أو ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
  • تحدث مع طفلك (إذا كان كبيراً بما يكفي) وطمئنه بأن اللقاح سيحافظ على صحته.
  • ألبس طفلك ملابس فضفاضة وسهلة الخلع عند الذراع أو الفخذ.

ماذا تفعل بعد التطعيم؟

  • قد يحدث احمرار أو تورم خفيف في موضع الحقن، وهذا أمر طبيعي يزول بسرعة.
  • قد ترتفع درجة حرارة الطفل قليلاً؛ يمكنك استخدام خافض حرارة بعد استشارة الطبيب.
  • قدم كميات إضافية من السوائل للطفل.
  • إذا استمرت الحمى لأكثر من يومين أو بدت على الطفل أعراض غير معتادة، راجع الطبيب فوراً.

الأسئلة الشائعة وتفنيد الشائعات

شائعة خاطئة تماماً. لقد أثبتت مئات الدراسات العلمية الموثوقة والموسعة عالمياً أنه لا توجد أي صلة على الإطلاق بين اللقاحات (بما فيها لقاح الحصبة) ومرض التوحد.

اللقاح يحتوي على فيروس حي مضعف (ضعيف جداً)، لا يمكنه التسبب بالمرض لدى الأشخاص ذوي المناعة الطبيعية. قد يظهر طفح جلدي خفيف جداً لدى نسبة قليلة من الأطفال، وهو ليس معدياً ويعتبر استجابة مناعية طبيعية.

نعم، بالتأكيد. النظافة الجيدة والتغذية السليمة مهمتان، لكنهما لا تمنعان الإصابة بفيروس الحصبة الشديد العدوى. اللقاح هو الوسيلة الوحيدة الفعالة لتكوين أجسام مضادة تحارب الفيروس.

الأمراض البسيطة مثل الزكام الخفيف أو السعال لا تمنع إعطاء اللقاح. ومع ذلك، يُنصح باستشارة الطبيب قبل التطعيم إذا كان الطفل يعاني من حمى متوسطة أو شديدة.